04.01.2009 – La boucherie de Ghazza impose la mise en oeuvre des asiprations des peuples
Impose la mise en œuvre des
aspirations des peuples
Arabes et Musulmans
الوضع المأساوي بقطاع غزة يفرض
تفعيل مواقف الشعوب العربية و الإسلامية
تحية نضالية،
إن جرائم الحرب و الإبادة التي ترتكب من طرف أمريكا و أوروبا بواسطة بيدقهما الكيان الصهيوني العنصري في حق الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة أصبحت تتطلب تفعيل مواقف الشعوب العربية و الإسلامية و أحرار العالم إلى أفعال لإجبار أمريكا و أوروبا و من يدور في فلكهما على إيقاف تصفية القضية الفلسطينية و تركيع الأمة العربية و الإسلامية، و في هذا السياق أستعرض ما يلي :
1- بحكم أن أخي الضابـط سابقا بالقوات المسلحة الملكية شـارك في حرب أكتوبر 1973 فأصيب في ركبته إثر غارة للطيران الصهيوني ، و ما زال يعاني من آثار الإصابة ، فإنني أتوجه إلى السيد حسني مبارك رئيس الشقيقة مصر لأذكره بعبقرية المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ، الذي توقع آنذاك حرب أكتوبر فقام بإرسال تجريدتين من الجنود المغاربة إلى كل من مصر و سوريا فأبلوا البلاء الحسن ، لأتساءل كيف أن مصر استعانت بالجنود المغاربة لضمان حماية خطوط الإمدادات الخلفية للجيش المصري، و اليوم ترفض فتح معبر رفح لإعطاء متنفس للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة الصامدة ؟ كما أن التصريحات التضليلية المبنية على حيثيات واهية و المردودة على بعض المسؤولين المصريين لا يمكن لها أن تخفي المعطيات السياسوية، و في هذا الإطار لابد من التأكيد على أن التاريخ يسجل ...
2- مصر أم مصائب الأمة العربية و الإسلامية : مع اعتذاري للشعب المصري، يقال بأن « مصر هي أم الدنيا»، غير أنـه و للأسف الشديد فالنظام المصري الحاكم بمواقفه السلبية التي تتعارض و الطموحات المشروعة للأمة العربية و الإسلامية جعلت من بلاد النيل تنعث ب«مصر أم مصائب الأمة العربية و الإسلامية »، كما أن التاريخ يسجل بأنه في كل مرة تتدخل مصر في أحداث المواجهة مع الكيان الصهيوني العنصري إلا و توسع هذا الكيان الفيروسي على حساب الأراضي العربيـة،
3- الكيان الصهيوني العنصري الفيروسي : إنني أناشد الإعلاميين العرب و المسلمين و الأحرار في العالم بالكف عن تسمية الكيان الفيروسي ب«دولة اسرائيل»، لكون ذلك يعد بمثابة اعتراف ضمني ، خاصة و أن واقع الحال يوجب نعته ب«الكيان الصهيوني العنصري الفيروسي» لدفع الرأي العام الدولي للتمعن في جرائمه الهمجية،
4- الكيل بمكيالين : مقاومة الاحتلال حق مشروع ، و لهذا فمن حق فصائل المقاومة الفلسطينية أن تقاوم الاحتلال الصهيوني العنصري بجميع الوسائل المتاحة لها ، و لا يجوز للدول المتغطرسة أن تصنف المقاومة الفلسطينية بالمنظمات الإرهابية في الوقت الذي تفتخر فيها الدول الأوروبية بمقاومتها لألمانيا النازية فهي تحرم ذلك على الشعب الفلسطيني، أما أمريكا و أوروبا و أتباعها فإذا كانوا فعلا يسعون لضمان طمأنينة و سلامة عناصر الكيان الصهيوني العنصري فما عليهم إلا الضغط على هذا الكيان الفيروسي لينسحب من الأراضي المغتصبة و يسلمها لأصحابها ،
5- عرائض: الأحزاب و النقابات و الجمعيات المهنية و المنظمات الغير الحكومية أصبحت مطالبة بإنجاز عرائض مذيلة بمآت و إن أمكن بآلاف التوقيعات والقيام بتقديمها إلى سفارات أمريكا و الدول الأوربية و منظمات الأمم المتحدة ، و اليونيسيف ، و منظمة الصحة العالمية،
6- الأفعال عوض الأقوال: مما لاشك فيه أن المسيرات الحاشدة فجرت التعبئة لمناصرة القضية الفلسطينية، غير أن غطرسة أمريكا و أوروبا ومن يدور في فلكهما جعلتهم لا يتراجعون عن إباحة تقتيل الشعب الفلسطيني، مما يوجب على الشعوب العربية و الإسلامية اتخاذ مبادرات حضارية لإسماع صوت الحق، خاصة و أنها تتوفر على وسائل عديدة من أجل فرض طموحاتها و الضغط علـى أمريكا و أوروبا و كل من يدور في فلكهما و ذلك من خلال مقاطعة جميع المنتجات الأمريكية و منتجات كل من يساند طغمة الكيان الصهيوني العنصري بما فيها إلغاء الأسفار السياحية و مقاطعة شركات الطيران لهذه الدول إلى حين انسحاب الكيان الصهيوني العنصري من القدس الشريف و جميع الأراضي العربية المحتلة،
﴿ و من يتوكل على الله فهو حسبه ﴾
﴿ صدق الله العظيم ﴾
عبد السلام رشدي
باحث في المجال البيئي
القنيطرة
المملكة المغربية

Commentaires